عائلة السنافر ذات الشخصيات مختلفة الطباع

شوهدت هذه الكائنات الزرقاء صغيرة الحجم لأول مرة يوم 23 أكتوبر من عام 1985 على صفحات قصة جون وبيويت في مجلة لو جيرنال دي سبيرو الفرنسية. وهي شخصيات خيالية ابتكرها الرسام البلجيكي ببير كوليفورد، لم يشاهدها الكثير حينئذ وظلت تعيش في غابتها المعزولة بعيدة عن البشر إلى أن فتحت لها أبواب الشهرة من خلال شاشة التلفزيون عام 1965 عندما بث أول فلم لهم في بلجيكا و قد تم صناعة العديد من العاب السنافر منذ ذلك الحين.

ليبدأ العالم بعدها بتأليف القصص والروايات حول عائلة السنافر ذات الشخصيات مختلفة الطباع فهناك بابا سنفور وسنفور الحالم وسنفور القوي وسنفور المفكر (أبو نظارة) وسنفور الأكول وسنفور الغضبان وسنفور الكسول وسنفور الشاعر وسنفور الرسام وسنفور المازح وسنفور الموسيقي العازف وسنفور العبقري وسنفور المغرور وسنفور المزارع وسنفور المغامر وسنفور الطفل وسنفورة الجميلة.

وأنتج آخر فلم حولها عام 2011 واسمه سمارف. حيث ظلت شخصيات هذه العائلة شبه ثابتة منذ أن تعرف عليها البشر أول مرة حتى الوقت الحالي، كما أن عدوها ما زال هو نفسه شرشبيل الشرير وهو مشعوذ يعيش مع هره “هرهور” في قلعة على أطراف الغابة. هدفه في الحياة الحصول على السنافر، تلك المخلوقات الزرقاء الصغيرة التي تعيش في قرية صغيرة في الغابة. يعتقد شرشبيل أن بإمكانه تحويل السنافر إلى ذهب، كما أنه يرغب في أكلهم للحصول على القوى السحرية. لا يتوانى شرشبيل عن إعداد المكائد والخطط الشريرة للإيقاع بالسنافر. وقد نجح بأسر بعضهم عدة مرات، إلا أنهم استطاعوا الفرار من براثنه.

السنافر تحت أمرك

هذه القوى السحرية التي طالما حلم شرشبيل بالحصول عليها من السنافر أصبحت الآن على أجهزة الجوال ويمكن التحكم بها من خلال اللعبة الشهيرة المسماة باسمها، فبإمكان اللاعبين أن يقوموا بتوظيف السنافر بأعمال البناء والحفر والزراعة ورعاية الحيوانات، كما بإمكانهم جمع النقود لهم والتجارة والبيع والشراء. ليتمكن اللاعب من الانتقال صعودا بمستويات اللعبة ومنافسة أقرانه والتباهي أمامهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن سنافره أقوى واستطاعوا أن يوصلوه إلى مستويات متقدمة في اللعبة.

تطور اللعبة إلى عادة اجتماعية.

أصبح من الشائع بين الشباب الذين سحروا بهذه اللعبة وسيطرت عليهم أحلام شرشبيل بالحصول على القوى السحرية تحويل السنافر إلى ذهب وجمع النقود من خلال استغلالهم بالعمل وتنظيم أمور مزرعتهم. أصبح من الشائع أن تجد أحدهم يفوت على نفسه فرصة الذهاب في نزهة مع أصدقائه أو التخلف عن حضور اجتماع العائلة على الغداء أو حتى إهمال وظائفه الدرسية ليتمكن من استغلال السنافر الصغار أطول فترة متاحة.

ومع التقدم بالمستويات يتحتم على اللاعب أن يصرف مزيدا من الوقت في اللعبة، فالمزرعة تكبر والأعمال تزيد والأمور التجارية تتوسع.

مما ينتج عنه في النهاية إدمان إلكتروني على هذه اللعبة باتت التحذيرات بخصوصه تنطلق من أوساط مجتمع المهتمين بدراسات علم النفس الاجتماعي مؤكدين على أن الألعاب التسلسلية التي تولد الإدمان تشكل ضررا خطيرا للمجتمع ودعون فعاليات هذا المجتمع أن تتصدى لهذه الظاهرة ومحاربتها، حتى أن بعضهم طالب بوضع تشريعات تحظر هذا النوع من الألعاب من التداول عبر شبكة الأنترنت.

ما مدى الخطورة

الخطورة تكمن في ضياع مقوم أساسي من مقومات الإنتاج داخل المجتمع وهو الوقت. على الرغم من أن بداية اللعبة يمكن حصرها في أوقات الفراغ إلا أن مراحلها المتقدمة تستدعي من اللاعبين ممارستها حتى في مكاتب العمل ويصلون إلى مرحلة لا يمكنهم حتى التحكم في قدرتهم على الامتناع عن اللعب.

الألعاب التسلسلية لا نهاية لها. اللعب بلا هدف منظور. يمكن أن يستمر اللاعب مثلا بصرف ما متوسطه 4 ساعات يوميا لمدة سنة كاملة وهو وقت كافي لإنجاز الكثير من الأعمال المهمة كتطوير الذات وتعزيز قدراته المهنية والتعليمية.

وأخيراً، إذا تم تصنيف الإدمان على هذه اللعبة كمرض فإن أنسب تسمية له هي مرض شرشبيل، فصاحبه يصاب بهوس شرشبيل الأسطوري بالحصول على القوى السحرية للسنافر.

المبدعون الفلسطينيون في القدس

يتميز المثقف عن بقية ابناء شعبه من خلال تبصره وكونه مستقلا في تفكيره وحكمه. ولهذا فهو الأقدر على اكتشاف الأفكار العالمية التي يبدعها الفكر الإنساني . كما يتميز المثقف بقدرته على التواصل مع كافة الطبقات والأجيال على اختلافها من أبناء شعبه مما يتيح له مجالا رحبا لاستشراف الخصوصية واستنباط الأفكار الأكثر انسجاما مع الرغبة في التغيير المنشود، كما يتيح له القدرة على التأثير وجعل هذا التواصل رافعة حقيقية نحو بلورة وتشكيل الأفكار القادرة على الإسهام في وضع الإعلان الثقافي الإبداعي المطلوب.

الجيل الأول

وعند الحديث عن الإبداع في فلسطين يحضر لذاكرتنا على الفور الشعراء والأدباء والفنانين من الجيل الأول من أمثال: فدوى طوقان، إبراهيم طوقان، عبد الرحيم محمود، زهير أبو سلمى، محمود درويش، سميح القاسم، احمد دحبور، معين بسيسو، كمال ناصر، هارون هاشم الرشيد، أحمد مطر، مريد البرغوثي، تميم البرغوثي، غسان زقطان، ومحمد عزة دروزه، خليل السكاكيني، عبد الوهاب الكيالي، ناجي علوش، ادوارد سعيد، إبراهيم أبو لغد، غسان كنفاني، رشاد أبو شاور، عز الدين المناصرة، ناجي العلي، محمود شقير، علي الخليلي، أحمد رفيق عوض، وإسماعيل شموط، عبد الرحمن المزين، وآخرون

حيث قام هؤلاء المبدعون بتكريس فكرة أنه لا قيمة لإبداع مبدع فلسطيني إن لم يكن إبداعه يلامس هموم الشعب ومتصادما مع الاحتلال، فبالتأكيد لا ننسى دماء الشهداء التي بذلت في سبيل هذه القضية وآلاف الأسرى القابعين في سجون الاحتلال وملايين المشردين في بلدان الشتات، إلا أن قضية هؤلاء ومعاناتهم ما كانت تصل للعالم بدون جهود المثقفين وإبداعاتهم في مختلف صناعاتهم : رواية، شعر، رسم،  نحت، أغنية، مقالة وكتاب الخ..

محاولات لإعادة رسم الخارطة الثقافية

في مركز الحياة للثقافة والفنون بالقدس شارك 13 فنانا فلسطينيا من أهالي المدينة بأعمالهم في معرض بعنوان “ربيع القدس”.

استمر المعرض أسبوعا وضم لوحات مرسومة بألوان الزيت والألوان المائية علاوة على أعمال أخرى استخدمت فيها مواد مختلفة مثل أوراق الصحف والزجاج

وذكرت إدارة مركز الحياة أنها خصصت مساحة العرض مجانا وتحملت مصاريف الدعاية للمعرض وبعض المصروفات الأخرى من أجل جمع أعمال الفنانين المقدسيين معا في مكان واحد.

وقال الفنان الفلسطيني طالب دويك إن المعرض يعزز الترابط والتواصل بين المبدعين المقدسيين.

من ناحية أخرى نفذت مؤسسة “النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي” برنامج ومسابقة “صنع في فلسطين” للسنة الخامسة على التوالي. والبرنامج يعتبر امتدادا لمسابقة صنع في فلسطين، والتي تمثل برنامجاً رائداً يسعى للربط بين البحث العلمي الجامعي والمهني من جهة ومجتمع الأعمال والصناعة من جهة أخرى

كما أقر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد في وقت سابق من هذا العام تأسيس برنامج وطني لرعاية الرياديين والمبدعين.

الذي ترافق مع افتتاح الرئيس محمود عباس المنتدى الوطني الأول للمبدعين في فلسطين تحت عنوان “فلسطين تزهو بمبدعيها”، والذي نظمه المجلس الأعلى للإبداع والتميز، في قاعة الهلال الأحمر/البيرة.

تفاؤل

رغم ضعف وقلة المحاولات التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية في إطار السعي إلى اكتشاف وصقل الكوادر الإبداعية الشابة إلا أن هناك ما يؤشر على صعود جيل جديد من المبدعين يعيد الأمل لكثير من أنصار القضية بعودة عملاقة الأدب والفن والشعر من جديد ولكن ما يختلف هذه المرة هو ساحات النشاط التي يحتلها هؤلاء المبدعون الشباب. والتي تتمثل في فضاء مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات مشاركة الصور والفيديو عبر الأنترنت. حيث نرى يوميا عشرات الإبداعات التي تخرج من رحم المجتمع العربي في فلسطين المحتلة تؤكد أن الزمن لا يستطيع أن يجعل هذه القضية هامشية حتى في أذهان الصغار الذين ولدوا في كنف الاحتلال.

ورغم أن هذه الإبداعات بعيدة نوعاً ما عن الفنون التقليدية التي برز بها نجوم الجيل الأول من المبدعين الفلسطينيين إلا أنها تؤدي وظيفتها على أكمل وجه في إعادة إحياء القضية والتفاعل مع مجرياتها من خلال الأغاني والموسيقى والشعر وحتى في بعض الأحيان السكيتشات الكرتونية وتصاميم الفيديو.

وكل ذلك هو من المستوعبات الفكرية الحديثة التي ترتبط ارتباط وثيقا بعلوم الكمبيوتر والشبكة العنكبوتية رغم ما تواجهه أحيانا من نقد باعتبارها لا ترقى إلى مستوى الإبداع المنشود ولكن يرى أصحابها أنها تمثل نوعاً جديدا من الإبداع لا يقل شأنا ولا قيمة عن الإبداع الذي يتم تفريغه على الورق سواء بالرسم أو الكتابة بأنواعها.

 

اللاجئون السوريون: قصص نجاح في بلاد الاغتراب

كثير من الباحثين والمهتمين بعلوم تطوير الذات والدراسات النفسية المرتبطة بها تحدثوا عن نظريات وآليات وكثير من التكتيكات والنصائح التي يمكن أن يستخدمها الإنسان في سعيه المستمر لتحسين عمله والحصول على حياة أفضل ودرجة مهنية واجتماعية أعلى. لكن القليل منهم أو ربما لا أحد منهم تحدث عن أولئك الأشخاص الذي يمخرون عباب البحر ويصلون إلى بلاد غريبة لا يعرفون لغتها ولا يملكون فيها الإمكانيات التي تمكنهم حتى من سد رمقهم ويصنعون فيها المعجزات.

هذا هو حال السوريين الذين سلطت عليهم كاميرات العالم وهم يعبرون البحار بلا خوف ويسلكون الطرق الوعرة بلا أحذية وينامون في العراء بلا طعام. ثم تراهم خلال فترة وجيزة من وصولهم إلى بلاد لم تقدم لهم إلا مقومات الحياة البسيطة يقتحمون حصون العلم ويتسلقون جدران النجاح بلا كلل أو تعب.

لم يحتج هؤلاء الشباب إلا لمن يعطيهم التحدي المناسب ولو كان ذلك بغير إرادتهم. الحرب أنهكت بلدهم وشردت أهلهم. وألقت بهم على شواطئ صخرية وعرة تعلوها مدن كبيرة متلألئة متخمة بالمال والأعمال.

الفرق يكمن في الرؤية الذاتية للتحدي

دون كيشوت شخصية خيالية إسبانية حارب طواحين الهواء لأنه رآها عمالقة ووحوش مرعبة. الشباب السوري قلدوا دون كيشوت بشكل أو بآخر لكنهم لم يقضوا وقتهم بمحاربة وحوش وهمية بل نظروا إلى تلك المدن المتخمة بالمال والأعمال كحصون وقلاع عليهم اقتحامها. ربما علمتهم الحرب فن المواجهة فلا مجال للهرب أو التراجع أو حتى الاتكاء على أسوار تلك القلاع وانتظار سلم من السماء.

باراك اوباما يكرم دينا القتابي

‏دينا القتابي بروفيسورة علم الحاسوب في معهد MIT و خريجة الهندسة الميكانيكية والكهربائية من جامعة دمشق استحقت الثناء و التكريم من رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في البيت الأبيض لاختراعها نظام “Emerald” لمراقبة العلامات الحيوية وحركة كبار السن حيث استطاعت بواسطته الوصول للمراحل النهائية في مسابقة MIT لريادة الأعمال.

وأشادت مؤسسة «ماك آرثر» بقدرة دينا على ترجمة التقدم النظري في العلوم إلى حلول عملية يمكن استخدامها في العالم الحقيقي.

حصلت ابنة دمشق على هذه الجائزة، إثر تطويرها «التكنولوجيا اللاسلكية»، وعلى الرغم من أن جميع أعمالها تركزت على نقل البيانات لاسلكياً، إلا أن أبحاثها وفرت حلولاً لمجموعة من القضايا المتعلقة بالشبكات، إذ تعمل أبحاث القتابي حالياً على اكتشاف كيفية استخدام الإشارات اللاسلكية لتعقب الناس من خلال الجدران، بطريقة مماثلة لرؤية الأشعة السينية.

وتعمل العالمة السورية على مشروع أطلق عليه اسم «ويتراك» WiTrack الذي يكتشف الحركة من خلال نقل موجات لاسلكية منخفضة الطاقة والاستماع إلى الإشارات المرتدة، ويلتقط أية انعكاسات عشوائية من أي جسم داخل هذا النطاق، ولكن يمكنه أنه يحدد حركة هذه الأشياء

صانعة جبن سورية تحقق نجاحا في بريطانيا

أما رزان الصوص، وهي لاجئة سورية في انجلترا، فقد أتقنت صناعة جبن الحلوم، لتساعد في إعالة عائلتها التي انتقلت لبريطانيا عام 2012 عقب اندلاع النزاع في سورية.

وتعلمت رزان، التي درست الصيدلة والتحاليل المخبرية، صناعة الجبن من فيديوهات شاهدتها على الإنترنت وكتب قرأتها بعد انتقالها للعيش في بريطانيا. ولاقت منتجاتها إعجاب النقاد الذين منحوها الميدالية البرونزية في مسابقة عالمية للأجبان في انجلترا.

الصحافة الفرنسية تحتفي بهيثم الأسود متفوق سوري ثالث

ليبرسيون الفرنسية واللوفيغارو وغيرهم من وسائل الاغلام الفرنسية يحتفون بمتفوق سوري نالت اسرته حق اللجوء قبل ثلاثة اعوام فقط..

هيثم الأسود استحق الدخول الى “كلية هندسة العلوم” متفوقا مع عدد محدود من الطلاب على أكثر من 680 ألف طالب في فرنسا … رغم اختلاف الثقافة واللغة..

حقق هيثم نتائج مبهرة في المواد العلمية ومادة الفلسفة أهلته لدخول مجال البحث العلمي من اوسع ابوابه في زمن قياسي

لاجئون سوريون يقدمون برنامجاً إذاعياً في ‫‏ألمانيا‬

واجه اللاجئون السوريون الشباب عند انتقالهم إلى مدينة سالفيلد بولاية تورنغن الألمانية عدم ترحيب سكانها، إذ رفض سكان المدينة اللاجئين بينهم. سالفليد ربما لم تكن الوحيدة في ذلك، ما دفع المعنيين والداعمين للجوء السوريين في ألمانيا إلى البحث عن وسائل للتقريب بين الطرفين وتشكيل وجهة نظر حقيقية واقعية عن أوضاع السوريين في بلادهم والأسباب التي دفعتهم إلى الهروب واللجوء إلى ألمانيا. ومن هنا أتت فكرة البرنامج.

ووجهة النظر الواقعية هذه يسعى إليها أيضاً يورغ زورغه، مدير قسم البرامج في محطة SRB، الذي يرى أنها ستقرب بين اللاجئين السوريين وبين سكان مدينة سالفيلد، “حيث يستاء عدد منهم للأسف الشديد من وجود الأجانب واللاجئين”. ويرى زورغه أن توافر المعلومات عن سوريا وهذه الحكايات التي يرويها السوريون عن بلادهم “يشكلان أساساً مهماً للتفاهم وتفهم الآخر، ومن هنا جاءت فكرة برنامج بين الغربة والوطن”.

ويبدأ البرنامج عادة بجملة “أنا عمار أتيت مع أصدقائي لأخبركم عن الوضع في بلدي سوريا”، فمن خلال البرنامج يحاول السوريون تقديم تقاريرهم عن المراحل التي مرت بها سوريا من وجهة نظرهم، قبل الحرب وبعدها وأسباب اللجوء في بلاد الجوار. كما يتطرق البرنامج بشكل مباشر إلى نظام الأسد والطريقة التي أجاب بها على التظاهرات في البداية، موظفاً الكثير من المؤثرات الصوتية التي تلعب دوراً في إيصال قصص اللاجئين، إضافة إلى مقاطع موسيقية وغنائية عربية

هذه وغيرها من قصص النجاح للاجئين السوريين في المغترب تؤكد أن الحرمان يبعث روح التحدي والتحدي بدوره يولد الإنجاز فقط لمن استطاع أن يتحكم بمشاعره ويوجهها عقليا لإعادة التوازن الروحي والاجتماعي بعد هزة عنيفة.

معرض دبي للألعاب: Game 2015

يقام في الثالث والرابع من الشهر الجاري أكبر تجمع لمطوري الألعاب والناشرين والمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض.

يعدّ “معرض دبي العالميّ للألعاب الإلكترونية” منصة مثاليّة تجمع رواد صناعة الترفيه التفاعليّ من مطوّرين ،وناشرين ،وموزعين،  ومقدّمي الخدمات والمنصات والترجمة، و، مزودي خدمات الدفع والوسائط المتعددة، ومشغلي الاتصالات، والمستثمرين،  والمسؤولين الحكوميين، وتجّار التجزئة في منطقة الشرق الأوسط. كما يتخصّص في تقديم الجديد من ألعاب الفيديو وألعاب الإنترنت، وألعاب المنصّات المحمولة، والألعاب التعليمية والترفيهية، وألعاب الفيديو، ومنصات الجيل التالي. يقام الحدث ضمن فعاليّات “المعرض الترفيهي الشامل”.

وأصبح معرض دبي للألعاب خلال سنوات قليل من إطلاقه لأول مرة عام 2013 مقصدا لهواة ومطوري الألعاب عبر العالم، ويقام المعرض هذا العام وسط إقبال متزايد تشهده هذه الصناعة واهتمام منقطع النظير من قبل المطورين والشركات والمستثمرين نظراً للحيز الكبير الذي باتت تحتله في سوق التجارة الإلكترونية. مما يجعل من هذا المعرض فرصة كبيرة لأولئك الذين يرغبون في الدخول إلى هذا الجزء المهم من العالم (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا).

فكرة المعرض:

تشكل اتحاد ألعاب الشرق الأوسط (جايم – GAME) عام 2008 من قبل مايكروسوفت إكس بوكس الخليج، وبلاي ستيشن الشرق الأوسط وأفريقيا، وألعاب بلوتو، وريد انترتينمنت للتوزيع، وتُعد هذه المجموعة هي الشركات الرئيسية في صناعة ألعاب الفيديو في منطقة الشرق الأوسط، وتُمثّل مصالح كبرى شركات برامج الكومبيوتر الترفيهية التواصلية الرائدة على مستوى العالم، ويتيح معرض الألعاب “GAMES” لهواة اللعب تجربة أكثر الألعاب شعبية قبل طرحها في الأسواق.

يتخصص معرض دبي للألعاب الإلكترونية في تقديم الجديد في ألعاب الفيديو وألعاب الأنترنت وألعاب المنصات المحمولة والألعاب التعليمية والترفيهية وملحقاتها بالإضافة لمنصات الجيل الجديد.

ويضم بين جنباته  رواد صناعة الترفيه التفاعلي من مطورين وناشرين وموزعين ومقدمي الخدمات والمنصات والترجمة، ومزودي خدمات الدفع والوسائط المتعددة، ومشغلي الاتصالات، والمستثمرين، والمسؤولين الحكوميين، وتجار التجزئة في منطقة الشرق الأوسط.

هدف المعرض:

ركز المعرض في دورته السابقة 2014 على تشجيع مطوري الألعاب والتطبيقات لتشجيع مطوري المحتوى المستقلين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الابتكار والإبداع في مجال تطوير الألعاب والتطبيقات وعرض أحدث منتجاتهم الإبداعية من الألعاب والتطبيقات والتقنيات التفاعلية.

ويتوقع من نسخة هذه السنة أن تجذب مزيداً من الاهتمام نظراً للجهود التي بذلها القائمون على نطاق توسيع الأجنحة المتاحة للعارضين وكذلك الحملة الإعلامية التي رافقت التحضيرات. مما ينبئ بحضور متميز للمطورين بشكل خاص وشركات تسويق وإنتاج الألعاب الإلكترونية.

المؤتمر:

ويرافق المعرض مؤتمر دبي العالمي للألعاب الإلكترونية الذي يناقش تطوير اللعبة في منطقة الشرق الأوسط مع التركيز على الألعاب عبر الإنترنت، والألعاب الاجتماعية، والألعاب المحمولة، وألعاب وحدة التحكم، تصميم الألعاب، والأعمال التجارية والإدارة والاستثمار والتعليم والسلع الافتراضية.

 

كما قام المعرض هذه السنة بالتركيز على جوانب الإبهار البصري في عرض منتجاته للزوار فلا تندهش عند تجولك من مجسم للعبة ما يتحدث إليه ويشير بيده، أو حتى إن صادفتك فتاة جميلة تقدم لك دعوة إلى حضور عرض تقديمي عن إصدار جديد من لعبة ما واكتشفت أن هذه الفتاة هي لعبة لا أكثر. كذلك يمكنك التمتع بتجريب الألعاب التي يعرضها المطورون مباشرة على منصاتهم المتاحة للعامة. فإذا كنت من هواة الألعاب يمكن أن لا تقضي كامل نهارك في التجول بين أقسامه وتجربة الألعاب والمنصات التي تشغلها.

إنها تجربة فريدة تتيح للزوار أن يطلعوا على أحدث ما توصلت إليه التقنية في هذا المجال وتمثل بالنسبة لهواة الألعاب وبشكل خاص الإلكترونية يومان من التسلية والمرح، واتخاذ قرار بشراء منصة الألعاب المناسبة لما يتطلع إليه لممارسة ألعابه المفضلة بغض النظر عن طبيعتها فسيجد كل أنتجته التقنية في هذا المجال متوفرا أمامه بدءا من المنصات الثابتة بأذرع التحكم مرورا بتلك الافتراضية والمتحركة مع كرسي ونظارات ثلاثية الأبعاد إلى منصات الألعاب الافتراضية التي تعتمد على التشخيص الفراغي.

هذا وسيتابع المعرض أعماله على مدى يومين كاملين يرافقهما المؤتمر المخصص للمطورين وشركات الإنتاج متوقعا أن تفوق نسبة الزوار هذه السنة ما اعتاد المعرض على استقباله خلال العامين الماضيين. ويطمح القائمون على المعرض أن يصبح خلال الفترة القادمة معتمدا من قبل كافة رواد الأعمال في هذا المجال على مستوى العالم.